في انكفاء إيران نحو الداخل
لم يكن مفاجئاً تحوّل معظم المدن الإيرانية إلى كرة لهب سريعة الانتشار، بعدما كبرت المشكلات التي ضاق بها صبر المواطن العادي، واستعصت الحلول، وبدا أهل الحل والعقد غير عابئين بما يجري من حولهم، وظنّوا أنفسهم في مأمن بفعل ما اختزنت عقولهم من أوهام، حتى فاجأتهم موجةُ احتجاجات جديدة لم تكن تشبه هذه المرّة...
Redirecting to full article...