في جذر الطائفية
قاد اختفاء الشابة السورية بتول سليمان علوش وظهورها بلباسها الأسود؛ وقولها في تسجيل لها إنها "هاجرت في سبيل الله"، انتقلت من المذهب العلوي إلى السُّنّي، إلى فتح باب الحوار في حرّية المعتقد باعتباره حقاً شخصياً للفرد البالغ، يحدّده القانون السوري بسن الثامنة عشرة، وإلى تناول ظاهرة الطائفية في المجتمع...
Redirecting to full article...