في رثاء مؤرّخ عُماني
فقدنا خميس العدوي الثلاثاء الماضي، وكأنّنا فقدنا جزءاً من أنفسنا. أخذنا معه، كعادته الاجتماعية، حين لا يرضى لأحد أن يظلّ وحيداً. لا يوجد أحد عرف خميس ولم يتعلّق به، أو من الصعب أن تعرفه من دون تعلّق قلبي صميم، وكأنّ لا أحد يمكن أن يشبه خميس العدوي في هذا العالم. ماذا يمكن أن نكتب عن خميس؟ كم هو محظو...
Redirecting to full article...