في رداءة "زمن سُعاد"
أمّا سُعاد في العنوان فهي سُعاد حسني، لكن الرداءة لا تخصّ زمنها، الجميل في وجوهٍ كثيرةٍ له، وإنما تتعلق برواية "زمن سُعاد" (الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، 2026)، ذلك أن كاتبها المصري، خالد منتصر، ظنّ نفسه يُزجي تحيّةً إلى النجمة الباهرة، الباهظة الموهبة في السينما المصرية، لكنه لم يفعل هذا، إنما...
Redirecting to full article...