في فقد بيروت وانقسامها تحت التغطية
ليس مألوفاً أن تعود إلى بلدك الغارق في الموت والدمار والعدوان بصفتك موفداً. لا سائحاً ولا مغترباً، بل موفداً بمهمّة واضحة: أن تعمل مراسلاً في تغطية الحرب فترة محدّدة، لكنّك سرعان ما تجد نفسك موفداً إلى مكان فيه ماضيك وأهلك ورفاقك، حتى يفرض السؤال نفسه: هل أكتفي بأن أراه بعين صحافي ابن البلد؟ أم بعين...
Redirecting to full article...