في نقاش العدالة الانتقالية السورية مجدّداً
تصاعدت الانتقادات الحقوقية لمسار العدالة الانتقالية الذي تتّبعه السلطة في دمشق مع اعتقال أمجد يوسف، الذي ارتبط اسمه بمجزرة حي التضامن في عام 2013، وبعد بدء المحاكمات للضابط الشهير، عاطف نجيب، المسؤول عن انتهاكات ارتُكبت بحقّ أطفالٍ في درعا في 2011، فكانت شرارة الثورة، إضافة إلى محاكمات غيابية لكبار...
Redirecting to full article...