قبل أن يُقصف البيت
كان من الممكن أن تحتسي فنجان قهوتك المسائي في ذلك اليوم في منزلك الذي أصبحت فيه بعيداً عن وطنك، وحيث تشعر بالبرودة تسري في أنحاء جسدك طوال الوقت، حتى وأنت تجلس في شرفةٍ تطل على منظر بديع، ولكنك تشعر باغتراب قاتل يذيب روحك، فتقرّر أن تبدل ملابسك، وتلتقط مفتاحك وتتجه نحو مقهى صغير افتُتِح أخيراً في أك...
Redirecting to full article...