كأس تعبي
من الصبر أخذته كاملاً، علاوة على كأسي من الوفاء وما بقي لي سوى الهدهدة، أنا الذي بعد يومين سأصير في الثامنة والستين، وأشتاق، بعدما جهّزت فلوس الزهد، أن يكون لي فاطمة وآسر والحسن، وأذبح لهم العجل إن صارت لي بقية أو عافية، وأشتري لهم "البطاطين" والأسرّة والعطور التي تليق بأيامهم، على الرغم من أنّني هج...
Redirecting to full article...