كي لا نعيد بناء أبد سوري جديد

كي لا نعيد بناء أبد سوري جديد

لا شيء أكثر بساطة وسهولة على الفهم من أن يخرج الناس للمطالبة بتحسين شروط حياتهم، سيما حين تكون هذه الشروط في الحضيض، كما الحال في سورية (عدد المحتاجين إلى مساعدات انسانية 15.6 مليوناً، بحسب خطة الأمم المتحدة للاستجابة للحاجات الإنسانية في سورية الصادر في إبريل/ نيسان الجاري)، وحين تكون قرارات السلطة...

Redirecting to full article...