كي لا يُختزل الفلسطيني في رقم

كي لا يُختزل الفلسطيني في رقم

لم تُسلّم عائلة الشهيد وديع عليان (14 عاماً) جثمان ابنها. لم تودّعه كما يليق بطفل على الأقلّ، بل انتهى الأمر بجسده في "مقابر الأرقام" حيث لا اسم له في شواهد القبور؛ اسم كان هويةً ذات حياة، ينادى به في بيته، أو يناديه به رفاق اللعب والدراسة. يُحرم الإنسان الفلسطيني حتى من وداع أخير، قبل أن يختزل في ر...

Redirecting to full article...