كيف استطاع يحيي أن يزرع أساطيره في القاهرة؟
مثل كلّ المجانين اللطفاء بالكتابة، وبأنفسهم، ومثل كلّ أصحاب المسامرات الآتين من الجنوب، كان الراحل يحيي الطاهر عبد الله، رغم أنّه مات منذ سنوات اقتربت من الخمسين إلا قليلاً من دون أن يقصد، يُلقي بذور أساطيره من دون أن يتعمّد في أحراش القاهرة وبطونها، بين غرف أحبّته أو رفقائه من الناس البسطاء أو من ا...
Redirecting to full article...