كيف عاش الوطن في قلب رجل؟
اليومَ أجلسُ وحيدةً في غربتي، وأبكي رحيلَ عمّي غريباً في بلدٍ آخر؛ غربتي التي لم أكن أتخيّل أن أصيرَ إليها. لم أكن أعرف أنَّ التاريخَ سوف يكرّر لعبتَه السخيفة، وينتزعني من غزّة الحبيبة، كما فعل مع أشقّاء أبي وشقيقاته في 1967؛ إذ عاد إلى غزّة بمعجزة، ولم يتمكّن الباقون من العودة، فأُطلق عليهم اسم "ال...
Redirecting to full article...