لكي لا تموت أمي

لكي لا تموت أمي

جاءني صوتها ضعيفاً ومتعباً من خلال مكالمة عبر تطبيق واتساب، وقد قالت لي باختصار: نحن في سباق مع الموت في كل لحظة، بل إنه يحوم حولنا ولا نستطيع الهرب منه، فالرصاص يطلق نحو الرؤوس والأقدام طوال الوقت، وسعيد الحظ من يصاب في قدمه. أما من انتهت حكايته على الأرض، فتصيبه رصاصة في رأسه وتنقله إلى عالم الأمو...

Redirecting to full article...