لماذا يُقتل الشعراء؟
"قد أكون الضحيّة/ الشهيدة إن شاؤوا في الصدع فأس/ في الصدر جرح أمدّ يدي اليمنى/ تليها اليسرى/ ربّما معاً ننجو" هكذا كتبت الشاعرة اللبنانيّة خاتون سلمى، التي استشهدت في الغارة الصهيونيّة الوحشية على بيروت، يوم الأربعاء القاتم (8 إبريل/ نيسان 2026). لم تمت وحدها. اغتيلت مع زوجها في بيتهما بتلّة الخي...
Redirecting to full article...