لو غدت العلاقات الدولية في قبضة الأهواء الشخصية

لو غدت العلاقات الدولية في قبضة الأهواء الشخصية

ما جرى أخيراً من وقائع حرب مدمّرة ووحشية شنّتها الولايات المتحدة وحليفُها الكيان الصهيوني على إيران، حبس أنفاس البشر، فتابع الناس، أينما كانوا، كثيراً من أحداثها المفجعة بكثير من التوتّر والانقباض. قد تكون هذه الحرب ناجمةً عن أهواء وأمزجة شخصية مَرَضية تسكنها عواطف كثيرة: الثأر والحقد والكراهية، وبع...

Redirecting to full article...