ليس الاعتذار ما ينقص السوريين
تظهر بين حين وآخر دعوات تطالب السوريين العلويين بتقديم اعتذار جماعي عن جرائم نظام الأسد، وكأنّ الطريق إلى العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية يمرّ عبر هذا الاعتذار حصراً. يستند أصحاب هذه الدعوات إلى فكرة تبدو للوهلة الأولى معقولةً ومشروعةً و"بنت حلال"، أنّ التداخل الطويل بين النظام والطائفة يفرض نو...
Redirecting to full article...