لِمَ لا تَقف القوّة أبداً إلى جانب الخير؟
في قلب المأساة التي تعيشها منطقتنا اليوم، وقد بلغت ذُرى يصعب تخيّلها، لا بدّ أن يخطر لنا السؤال: لِمَ لا تقف القوّةُ أبداً في جانب الخير، حيث تُدمَّر مدنٌ بأكملها وتُحوَّل أجسادٌ بريئةٌ إلى أرقام في تقارير تحتسبها "أضراراً جانبية"؟ فالحروب لا تنتهي حتى بعد وقف إطلاق النار، وجراحها لا تُشفى، وندوبها...
Redirecting to full article...