مخيّم اليرموك بعد سقوط الأسد

مخيّم اليرموك بعد سقوط الأسد

لا يمكن النظر إلى مخيّم اليرموك، عاصمة الشتات الفلسطيني في سورية، بوصفه مجرّد مساحة تتطلّب إعادة إعمار، ولا كتلة بشرية تنتظر عودة مؤجّلة. إنه اليوم سؤال تمثيل قبل أن يكون سؤال بناء: فحيث دُمِّرت البيوت تهدّمت أعمدة السياسة، وإلى جانب نهْب حياة الناس وأملاكهم، نُهب حقهم في صوتٍ يُسمَع ويُحاسِب من توا...

Redirecting to full article...