ماذا لو عرفنا أنّها المرّة الأخيرة؟

ماذا لو عرفنا أنّها المرّة الأخيرة؟

لا أحد ينهض من مقعده بعد لقاء عادي وهو يظنّ أنّه أغلق فصلاً كاملاً من حياته. نلوّح بأيدينا، ونؤجّل كلاماً، ونؤخّر اعتذاراً، ونعد بزيارة قريبة، ثمّ تمضي الأيّام لنكتشف أنّ ذلك الباب قد أُغلق إلى الأبد، وأنّنا كنّا نعيش لحظاتنا الأخيرة مع شخص أحببناه، من غير أن يخبرنا أحدٌ بأنّها الأخيرة. لهذا تبدو ال...

Redirecting to full article...