ماذا يقول فرويد اليوم؟
وُلِد في 6 من مايو/ أيار عام 1856 رجل سيقضي حياته يسأل الإنسان عن أسباب تعاسته، ويستمع إلى الجواب بسخرية من لا يفاجئه شيء. إنّه الطبيب والمفكّر النمساوي سيغموند فرويد، الذي بدا وكأنّه يعرف مسبقاً أنّ الإجابة ستكون دائماً أكثر إيلاماً من السؤال. لكن ماذا عساه يكتب اليوم، لو أُتيح له أن يجلس على أريكت...
Redirecting to full article...