متى نردّ جمائل غزّة؟

متى نردّ جمائل غزّة؟

كل غزّة تهتف لعرب المونديال، كل غزّة تدعو وتبتهل حتى الفجر للمنتخبين المصري والمغربي، كل طفل وامرأة وشاب يعتبرون أنفسهم مصريين ومغاربة، تتعطّل حياتهم يوم المباراة، يرتبّون خيام النزوح المهترئة ويشحنون الهواتف والحناجر وينتظرون لحظة المواجهة والانتصار. مشاهد أسطورية تحرّك الصخر وتزلزل القلوب لشعب كري...

Redirecting to full article...