مجرمون لا يستحقّون أيّ مشاعر
من لعنات هذه السنوات العصيبة، مشاهدة مؤتمرات دونالد ترامب وخطاباته ورؤية محيطين به مبهورين بقاذوراته. ولكن لمهنة الصحافة ضرائبها، ومنها متابعة تصريحات الرجل وقراراته والتفكير بكيف انتخبه نصف الأميركيين مرتين. القصاص يتواصل بالتأسف لنشاطه وحيويته وهو في سنّ التاسعة والسبعين، وفي البال أنه يتناول برغر...
Redirecting to full article...