مراد وهبة... الفيلسوف "الصحوي"
أبرز ما تركته لنا الصحوة الإسلامية أنه لا شيء يحمل صفته؛ لا الدين هو الدين، ولا العِلم هو العِلم، ولا العالِم ولا الفيلسوف، حتى التراث الذي ورثناه كما هو تحوّل إلى شيء آخر: تراثٌ مُتخيَّلٌ، لا علاقة له بتاريخه، بل هو من واقعنا وإليه. كانت الصحوة مشروعاً سياسياً، فُصِّل في مقاس المصالح الأميركية في ا...
Redirecting to full article...