مصر الساحل والمسحول
يمثّل الرابع عشر من أغسطس/ آب تاريخاً يطارد المصريين في كل عام، الجناة قبل الضحايا، فيكتشف الجميع أن بقعة الدم لم تجف بعد، على الرغم من كل ما طرأ على مسرح المذبحة من تغييرات جذرية طالت اسم المكان ومعالمه الجغرافية. في مثل هذا اليوم من العام 2013 جرت الدماء أنهاراً في ميدان رابعة العدوية الشهير في شر...
Redirecting to full article...