مع هابرماس ضد هابرماس
لم يكن يورغن هابرماس رجل تفاوضٍ أمام الفِكرة، ولا أمام الموقف. كان عقلاً يعرف ماذا يريد، ويذهب إليه مباشرة، لهذا مرّ باحثون كثر في العلوم الإنسانية فوق جسره، ولو لنقضِه ومُحاججته. فكيف يُدرَس السلوك الإنساني، من دون العودة إلى ما قدّمه هابرماس؟ ولو من الجانب الآخر، كما فعل المفكر المغربي طه عبد الرح...
Redirecting to full article...