مَن يكتب تاريخ الأيام العادية؟
أحداثٌ تاريخية كبرى تجد من يؤرّخ لها. للحروب مؤرّخوها، وللانقلابات شهودها، والاتفاقيات تحفظها الوثائق، والملوك والرؤساء تلاحقهم السير الذاتية والكتب والأفلام. أما الأيام العادية التي نعبرها كل صباح، وتتشكّل منها حياتنا كلها تقريباً، فمن الذي يكتب تاريخها؟ يلحّ هذا السؤال عليّ كلما وقعت عيناي على صو...
Redirecting to full article...