مقبرة الموتى والأحياء

مقبرة الموتى والأحياء

لا أحد يمكن له أن يتصوّر أو يتخيّل الصدمة التي ستقع على رأس شخص بائس، وهو يحاول تثبيت أوتاد خيمته البالية في يوم عاصف، وحيث تنذر الأخبار التي تصل إليه عبر هاتفه المُتداعي بأن الأحوال الجوّية سوف تسوء وتصبح أكثر تهديداً للخيام وساكنيها. ولذلك، ترك الأطفال وأمهم يتكوّرون في زاوية من الخيمة بحثاً عن بع...

Redirecting to full article...