من السجن إلى غرفة العلاج: سلّة أحلام حملتُها معي إلى الحرية
بعد 18 عاماً، أو 6573 يوماً، تحرّرتُ من السجون الإسرائيلية. بعد أيام، دخلتُ محلّا تجارياً فلم أعرف كيف أشتري حاجياتي. وقفت أمام الرفوف كأنّني وصلتُ إلى عالم جديد؛ علامات تجارية لم أعرفها، وسائل دفع لم أستخدمها، شاشات تومض أمامي وتطلب قرارات سريعة، الجميع من حولي يتحرّكون بكلّ ثقة، ينظرون إلى الرفوف...
Redirecting to full article...