من انتظار المستقبل إلى صناعته في العالم العربي

من انتظار المستقبل إلى صناعته في العالم العربي

في كلّ دورة تاريخية، اختارت أمم أن تراقب التحوّلات الكُبرى من علاماتها الصُّغرى، وفضّلت أخرى أن تكون جزءاً من صناعتها، وكان لها هذا. والفارق بينهما لم يكُن يوماً في الموارد أو الإمكانات، على أهميتها، بل في القدرة على رؤية مقبل الأيّام والاستشراف والاستعداد لها قبل أن تصبح أمراً نافذاً. ولأنّ الشيء ب...

Redirecting to full article...