من هم القراصنة؟
لا يكفي أن تلصق كلمة الحرية على مقدّمة سفينة عملاقة لكي تصف عملية قرصنة مكتملة الأركان والسمات بأنّها مبادرة إنسانية من أجل تحقيق الحرية لكلّ العالم، كما لا يكفي أن تجلب مجموعة من الأطفال وتخطب فيهم عن البطولة والفروسية والقيم الجميلة حتى ننسى أنّك دونالد ترامب، مثال الهمجية في التاريخ الحديث. ليس...
Redirecting to full article...