موت بالتقسيط في غزّة

موت بالتقسيط في غزّة

لا تملك إلا أن تصرخ لأن الجرح جرحك، وأن تطلب من العالم كله، في المقابل، أن يصمت. حين ترى رجلاً ممدّداً بلا حراك فوق سرير المرض، وحين يُعلن عن موته الأخير، تتذكّر كم مرّةً قد صرخ في ألم داخل خيمته البالية، ومن دون أن يستطيع الكلام، ولكنه كان يصرخ أملاً في أن يسمعه العالم، لكي يمدّ له يد العون، ويسارع...

Redirecting to full article...