نجيب محفوظ … صاحب المقام
وكأنّه منذ مولده كان يؤسّس لمقامه. الجمالية مكانه الأوّل، أو الرحم الأولى، وهي شغفه الأوّل، و"حكايات حارتنا" الدليل والبيّنة، من هنا بدأ المقام، ومن هنا كانت لبنات الأحلام الأولى والخطوات الأولى، ومن هنا كان اختيار مكان المقام. المكان الأوّل هو رحم الأحلام الأولى، تفتّحت براعم الأحلام واتسعت الخطوا...
Redirecting to full article...