نضجٌ أم خسارة؟
أُفاجَأ أحياناً بأنّني لم أعد أرتبك كما كنت، ولا أندفع فجأةً إلى حافَة الدهشة حين تقع الصدمة، كأنّ شيئاً في داخلي قرّر أن يتقاعد من مهمّته القديمة، ويترك الوقائع تمرّ من خلاله في هدوء مريب. لا شهقةَ تفضح ارتباكي، ولا دمعةَ تعلن انكساري، ولا محاولةَ أيضاً لتجميل ما يحدث أو تفسيره... يحدث الأمر، وأمضي...
Redirecting to full article...