هذا المنعطف الفلسطيني
لا بأس من تكرار المكرّر، وهو هنا ومن قبلُ، أن القضية ليست حركة حماس ولا سلاحها، بل أهل غزّة وإنقاذهم، ما أمكن، مما هم منكوبون به. ليكن هذا هو السؤال وليس غيرُه. وحسناً صنعت الحركة المجاهدة أنها، من أجل الشعب الفلسطيني في القطاع، وافقت على تسليم سلاحها الثقيل (هل لديها سلاحٌ ثقيلٌ حقاً؟ ما هو؟) للجنة...
Redirecting to full article...