هذه المقاربة الأميركية لليبيا
بعد تعثّر كلّ المبادرات والجهود الإقليمية والدولية والأممية الرامية إلى إعادة تشكيل مؤسّسات الدولة في ليبيا على أسس توافقية، لا يبدو الانقسام هناك حالة سياسية عابرة، أو نتيجةً ظرفيةً لمرحلة ما بعد 2011، بل أصبح بنية حكم موازية بحدّ ذاتها، تتجسّد في وجود سلطتَين متنافستَين في الشرق والغرب، ومؤسّسات أ...
Redirecting to full article...