هل ما زالت فرنسا فضاءً لحرّية التعبير؟
ارتبط إرث فرنسا التنويري بفكرة حرّية التعبير، فمنذ فولتير ومثقّفي عصر الأنوار، ترسّخت صورة فرنسا فضاءً يحتضن الجدل، ويمنح الكلمة مكانتها بوصفها أداةً للفكر. هذا التصوّر جعل منها وجهةً ثقافيةً عالميةً، لا لقوة لغتها وآدابها فقط، بل أيضاً لأنّها شكّلت، عقوداً، ملاذاً لعدد من الكتّاب في العالم، ومنهم ا...
Redirecting to full article...