وداعاً أيها العيش المشترك
في العبارة نفسها، جرثومة نائمة تستفيق، ثم تكبو. اليوم تبدو كأنّها اكتسبت مناعةً فائضة، فلم تعد تقدر عليها كلُّ المضادات الحيوية ومخفّضات الحرارة على أنواعها. العيش المشترك، لِمَ هذه العبارة من الأساس؟ لأنّ جرثومة الانقسام والتباعد والتحارب موجودة من الأصل. حتى في فسحات الصحّة والتعافي، كان هناك دائم...
Redirecting to full article...