وداعاً سعيد عاهد
رحيل سعيد عاهد لم يكن عادياً في الأوساط المغربية، فاستقبلتُ يوم وفاته، ليلة السبت (10 يناير/ كانون الثاني 2026)، رسائل عديدة نشرتها وسائل التواصل الاجتماعي. كما وردني قبل ذلك تسجيل "واتساب" من الصديق عبد الإله الصالحي يخبرني بوفاة صديقنا المشترك. وحين فتحت "فيسبوك"، تأكّد لي الخبر مراراً، ولم يخلُ م...
Redirecting to full article...