يستعجلون الحرب وكأنها نزهة في سورية
غارقون حتى الأذنَيْن في ثنائيات قاتلة: إمّا الحرب وإمّا السلم، إمّا تسليم السلاح وإمّا القتل، إمّا الاستسلام وإمّا الإذعان، إمّا أن تُدافع عن هذا الطرف وإمّا ذاك، فتكون في المحصّلة ضمن دائرة التخوين والاشتباه. خلال العام المنصرم، ومع سيولة الظهور الإعلامي لعديد من الكتّاب والنشطاء والسياسيين السوريي...
Redirecting to full article...