سورية التي تخلّى عنها الجميع

سورية التي تخلّى عنها الجميع

وحين فرّ الأسد، ترك وراءه ذهنيته في إدارة الدولة: طغيان القوة وفراغ البدائل. رفعت السلطة الجديدة راية "التوحيد" بالقوة على سارية التمييز في المواطنة، تقدّم نفسها سلطة "الأكثرية" بعدما استكملت تطييفها، فغابت من جنبات "الأكثرية" معارضة منظّمة، وغصّت الاعتراضات الفردية بضجيج الولاء الأعمى. احتكرت السلط...