بعد نصف قرن على رحيله: إرث الفاشية الفرانكوية في إسبانيا لم يُحسم
بعد خمسين عاماً على رحيل الديكتاتور الإسباني فرانشيسكو فرانكو، لا يزال إرثه حاضراً في الوعي السياسي والاجتماعي لإسبانيا، إذ يسهم في الاستقطاب ويؤثر في خيارات الناخبين، ويمنح اليمين المتطرف أرضية رمزية وسياسية متينة. وتوضح المقارنة مع ألمانيا، التي واجهت إرثها النازي بحسم قانوني وأخلاقي صارم، كيف يمك...
Redirecting to full article...