حرب أم صفقة؟ الحقيقة الضائعة في عاصمة القرار

حرب أم صفقة؟ الحقيقة الضائعة في عاصمة القرار

التقلّب صار كاللازمة في موقف البيت الأبيض من الحرب على إيران. رافقه منذ البداية، وخاصة منذ وقف النار في 8 إبريل/نيسان الماضي. تأرجح يومياً أو أسبوعياً بين التهديد بالتصعيد وبين التبشير باتفاق قريب. في معظم الأحيان جاء للتطمين، إما لتخفيف النقمة على الحرب، وإما لإنعاش أسواق المال، أو لكبح أسعار الطاق...

Redirecting to full article...