حلب في عام... تقدّم نسبي لا يلبّي الطموحات

حلب في عام... تقدّم نسبي لا يلبّي الطموحات

يكفي أن يتجوّل الزائر في شوارع وسط مدينة حلب، حتى يكتشف أن حالها لم يتغيّر كثيراً، عما كان عليه قبل عام. بقيت الوعود والأحلام والطموحات معلقةً على حبل انتظار، لا يعرف أحد مداه، الأمر الذي ولّد أسئلةً كثيرة، وأشاع أجواء عامة من الترقب والتذمر. لكن حلب ليست على ما تركها نظام بشار الأسد، كما يروج بعضهم...

Redirecting to full article...