ذكرى مجزرة خان شيخون... غاز الأسد الفار لم يقتل الحياة في أرض الفستق
تغلب أبو طه الدموع كلما ذكر ذلك اليوم الذي استفاق فيه أهالي مدينة خان شيخون بريف إدلب السورية، على غازات سامة تخنق أنفاسهم وتُخرج زبداً من أفواههم وتميتهم، في ثاني مشهد مأساوي شهدته سورية خلال سنوات الثورة التي لم تتوقف رغم كل الترهيب الذي مارسه نظام الأسد قبل إسقاطه في الثامن من ديسمبر/كانون الأول...
Redirecting to full article...