ميلوني بين واشنطن وبروكسل: براغماتية اليمين لمواجهة تحولات الغرب
في قمة باريس، الجمعة الماضي، حول مضيق هرمز، ظهرت ميلوني صورة مغايرة "مختلفة". ولم يكن الاستقبال الحار من الرئيس إيمانويل ماكرون، واللقاءات مع المستشار الألماني فريدريش ميرز ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل حمل دلالات سياسية أعمق، في ظل بحث ميلوني عن سند أوروبي بعد اهتزاز ت...
Redirecting to full article...