عيدا المنصور.. شاهدة على الفقد والألم في خيام النزوح السوري

عيدا المنصور.. شاهدة على الفقد والألم في خيام النزوح السوري

تجلس عيدا المنصور عند باب خيمتها في مخيم محطة المياه، غربي كفر جالس، غرب إدلب، شمال غربي سورية، كأنها تحرس ما تبقى من عالمين فقدتهما تباعا. في يدها مسبحة أمها التي لا تفارق أصابعها، وخلفها حصير مهترئ وسقف من قماش متعب، لم تعد الحجارة والخيطان قادرة على شده كما ينبغي. حتى الخيطان التي رقعت بها الخيمة...

Redirecting to full article...