غزة بين الدمار والاعتياد... صمود يتحوّل إلى قبول قسري للمعاناة
لم يعد الخطر الحقيقي في غزة محصوراً في مشهد الدمار ذاته، بل في التحول البطيء الذي جعل هذا الدمار جزءاً مألوفاً من تفاصيل الحياة اليومية. الركام لم يعد صادماً كما كان والخيام البالية لم تعد مؤقتة كما يفترض وحفر الصرف الصحي وأكوام القمامة باتت عناصر ثابتة في المشهد العام. ومع مرور الوقت، يتسلل الاعتيا...
Redirecting to full article...