أمينة ناصر... لاجئة ثمانينية حُرمت أرض فلسطين منذ الطفولة
قضت الحاجة الفلسطينية أمينة ناصر سنوات حياتها لاجئة في لبنان تتنقّل من مخيمٍ إلى آخر، بعد أن هُجّرت رفقة أهلها من منزلهم وأرضهم في قرية كويكات بقضاء عكا، وهي طفلة لم تتجاوز العامين، ولا تزال تعيش النكبة بعد 78 عاماً. ثمّة ذكريات لا تموت، بل تزداد اشتعالاً كلما مرّ عليها الزمان، وثمّة حكايات تسكن ال...
Redirecting to full article...