الحرب والمناخ... من يقود؟
كان الأمر يبدو كما لو أننا نُختبر بدرس حياتي جديد. درس يدفعنا للانشغال بالخاص حتى ننسى العام، فبورتسودان، المدينة التي لجأنا إليها هرباً من نيران الحرب، واجهتنا بطقس خانق. ارتفعت درجات الحرارة إلى مستويات قال عنها أهل المدينة إنها غير معتادة، حتى إن بعضهم اتهمنا مازحاً بأن أعدادنا الكبيرة خفّضت نسبة...
Redirecting to full article...