العائدون السوريون من لبنان يبحثون عن الأمان المعيشي
في مشهد يختصر محنة "اللجوء الدوار" المستمرة، يُرغم آلاف السوريين في لبنان اليوم على عكس مسار رحلة اللجوء التي مروا بها قبل سنوات. بعدما كان لبنان ملاذاً آمناً من نيران الحرب، تحول بفعل التصعيد العسكري الإسرائيلي إلى ساحة خطر دفعت بأكثر من 200 ألف شخص، بينهم 180 ألف سوري والبقية من اللبنانيين، للعبو...
Redirecting to full article...